سليمان عيد في آخر لقاء: “أنا أب مثالي وده فخر حياتي”

????‍????‍???? سليمان عيد في آخر لقاء: “أنا أب مثالي وده فخر حياتي”

في واحدة من أكثر لحظاته صدقًا وإنسانية، تحدث الفنان الراحل سليمان عيد في آخر ظهور إعلامي له عن علاقته بأولاده، كاشفًا عن جانبه الأبوي الذي لم يعرفه الكثير من جمهوره، حيث قال بابتسامة لا تخلو من الحنين:
“بتتعامل إزاي مع أولادك يا سليمان؟!”، ثم أجاب بثقة وفخر:
“أنا أب مثالي جدًا، الحمد لله.”

– بتتعامل ازاي مع أولادك ياسليمان! في حد شبهك فيهم؟
= الأتنين شبهي، بنتي دمها خفيف أوي وأبني فنان وبيغني .. وأنا ومراتي كانت امنيتنا يبقى عندنا ولد وبنت، الولد يبقى أسمه بحرف العين عشان هي عبير والبنت تبقى بحرف السين عشان انا سليمان
وده اللي ربنا حققهولنا جبنا عبدالرحمن وسلمى الحمدلله ..
وحتى لما بقيت مشهور أول فلوس جاتلي مجبتش عربية ولا غيرت الشقة روحت أشتركتلهم في نادي عشان خـ9فت عليهم من اللعب في الشارع وبعدها عبدالرحمن بقى بطل سباحه وسلمى بطلة كاراتيه .. كان في حد بيتريق عليا يقولي: “يعني أنت معكش شقه ولا عربية ورايح تشترك في نادي”
– بس أنت بتعمل كده عشان تبسط ولادك
= أنا كان عندي رؤية في كده وربنا كرمني زي ما أتمنيت ولما حد بيقابل أبني بيكلمني ويقولي أنت ربيت كويس ديه بالنسبالي جملة كبيرة أوي الحمدلله ❤

مقالات ذات صلة

???? ابنه عبد الرحمن… فنان من نوع آخر

كشف سليمان عيد خلال اللقاء عن تفاصيل متعلقة بابنه عبد الرحمن، مشيرًا إلى أنه يعمل في مجال الإنتاج الفني، وأنه “شاب محترم جدًا، والناس بتشكر فيه وبيحبوه”، وهو ما جعله يشعر بفخر كبير بثمرة تعبه وتربيته.

ورغم ما عُرف عن سليمان عيد من أدوار خفيفة الظل وبصمة واضحة في الكوميديا، فإن هذا اللقاء أظهر الوجه الآخر له، وجه الأب المسؤول والحنون، الذي كانت عائلته دائمًا في صدارة أولوياته.

???? الفن من أجل الأبوة

في لحظة صراحة لافتة، تحدث سليمان عن بعض الأدوار التي وافق عليها في فترات معينة، مؤكدًا أنها لم تكن دومًا بدافع فني، بل بسبب التزامات الحياة، قائلًا:
“في أوقات كنت بقبل أدوار علشان مسؤوليات واحتياجات البيت.”

لكن، وعلى الرغم من تلك التحديات، لم يشعر سليمان عيد بالندم، بل أكد أنه راضٍ تمامًا عن كل ما قدمه، مادام كان يساهم في سعادة أسرته واستقرارها.

???? لمسة وفاء وإنسانية

كلمات سليمان عيد الأخيرة كانت مليئة بالحب، والتواضع، والمسؤولية. لم يتحدث كنجم، بل كأب مصري بسيط، عاش وكافح من أجل أسرته، ووجد في نجاح أولاده ما يفوق أي شهرة أو جائزة.

???? الختام:

سليمان عيد لم يكن مجرد فنان على الشاشة، بل كان إنسانًا صادقًا في حياته كما في فنه. وها هو يترك خلفه ذكرى طيبة، ليس فقط في قلوب محبيه، بل في وجدان أبنائه الذين ربّاهم على القيم، وأحبهم بصدق.

رحم الله الفنان سليمان عيد، وخلد ذكراه في قلوب كل من عرفه.

زر الذهاب إلى الأعلى