القبو
تاثرت كثيرا وكنت أتمنى لو انني كنت ميت@ة. رجعنا الى منزلنا الذي تغير كثيرا.ثم ذهبت الى المرآة لأرى الفتاة التي أصبحت عليها وكنت مدهوشة كنت في 22 من عمري. لم أزح ناظري عن المراة.نمت تلك الليلة واستيقظت على كابوس مرع@ب وانا اصرخ أفزع@ت اخواتي من شدة صرا@خي.
كان خاطفي يطاردني في أحلامي.مرت الايام وكان كل شيئ غريبا بالنسبة ولا تزال العلامات على جسدي من أثر الاع@تداء تذكرني بسنوات العشر.مرت الشهور ولم أخرج ولا مرة من المنزل كنت مصابة برهاب الشارع. كانت حالتي النفسية محط@مة بالكامل.
-
تبنيت طفلتينمنذ ساعتين
-
مرات ابني الوسطانيمنذ 9 ساعات
-
لا تقربوا هواتفكم مهما كنتم بحاجة إليهامنذ 9 ساعات
-
جوزي قالي من بكرة تقدمي استقالتكمنذ 9 ساعات
اخذتني امي عند طبيبة نفسية أصبحت اتردد عليها بعد تجاوزي لخوفي من الخروج لشارع.مرت ثلاث سنوات وكنت قد تجاوزت تلك الحا@دثة وقد طويت صفحات العشر سنوات في القبو ولم تبقى الا الذكريات الال@يمة التي كنت احاول تجاهلها ونسيانها نهائيا. كانت اخواتي تتزوجن واحدة تلو الاخرى.
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
كنت مسرورة لهن رغم اني كنت احزن جدا لعلمي انني لن اتزوج يوما ومن سيقبل بامرة أغتص@بت لعشر سنوات بعد ان أصبحت حديث الصحافة والشارع. مرت الأيام وكانت المفاجأة
تقول كانت المفاجأة.تقدم رجل يكبرني ب 20 سنة لخطبتي وكان يعلم بقصتي.فرحت لذلك لانني احسست اني لا ازال مرغوبة ولكني خفت كثيرا من مستقبلي معه وهل سيتبعني لماضي في حياتي المستقبلية.شجعتني امي واخواتي على هذه التجربة.
كنت أؤجل الموضوع وكان ذلك الرجل ينتظر اجابتي وكان وحيدا لا يملك أهلا والمفاجأة انه كان صديقا لوالدي فقد كان يعمل طبيبا شرعيا في مركز الشرطة الذي كان يعمل له والدي. وكان الوسيط بيننا امام مسجد حينا. فكرت كثيرا في الموضوع ووافقت على الزواج منه.كان يبدو رجل حازما وملامحه توحي بالق@سوة ولكني أرجعت ذلك لكونه وحيدا
ولا أحد يعطف عليه كما ان عمله الذي يحتم عليه التعامل مع الجثث. اتفقنا ان نتزوج في وقت قريب دون اي احتفال وهذا ما حدث.انتقلت الى منزل زوجي الذي كان منزلا بسيطا. كنت راضية بالعيش في اي مكان مقابل حياة هنيئة.جمعتني معه علاقة طيبة. صحيح انه كان عصبيا ولا يميل الى الحنان لكني احببت رجولته فقد كان يذكرني بوالدي.مرت شهور منذ زواجنا واعتدت حياتي الجديدة
وكنت فرحة لما آلت اليه الامور.في أحد الايام كنت أنظف المنزل وقمت بتغيير اماكن الأثاث من مكانه كما عثرت على بعض الأمور القديمة التي كان يخبئها زوجي قررت ان أترك منها ما هو صالح وأضع ما لا نفع له على جنب كي يقوم زوجي برميه عند عودته. وبينما انا أفتش سقطت عيني على شيئ أصابني بالذهول وكانت مفاجأة لي…






