يحدث ليلا

الصور ديه قدرت اصورها قبل ما أهـ,ـرب ، الموضوع مش مجرد قصة المره ديه ، لا لا .. انا فعلاً كنت هروح فيها ، الش،،قة ديه كنت المفروض هشتريها انهارده ، بقالي شهرين بدور على شقة كويسة في المعادي بسعر مناسب ، السمسار ضحك عليا وفهمني ان صحاب الش،،قة عاوزين يبيعوها بالسعر الرخيص داه لأنهم مسافرين بره ومش راجعين مـ,ـصر تاني والش،،قة مقفولة من ١٢ سنة وعاوزين يتخلصوا منها ويستفادوا بفلوسها ..

انا معرفش عقلي كان فين ، مش عارف ازاي مشكتش في كلامه لما قالي روح انت اتفرج عليها براحتك انا مش هينفع اجي معاك عشان مشغول ، ازاي يديني مفتاح الش,,قة الي المفروض انه امانه معاه ويسيبني اروح لوحدي ، يمكن عشان فرحت بالسعر القليل وكنت ملهوف فا تفكيري وقف .. قابلته خدت منه المفتاح وروحت العنوان الي وصفهولي .. الش,,,قة كانت في الدور الرابع

مقالات ذات صلة

واضح فعلا ان محدش بيدخلها من زمن ، الباب مترب بطريقة مبالغ فيها وخارج منها ريحة بش,عة ، ريحة من الي بن,شمها في الحيو,,انات الميـ.ته، من بشاعة الري,,حة حطيت إيدي على منا,,خيري وفتحت الباب دخلت ، ياربي على المنظر..!

بيوت عنكبوت في كل حته ، الش,,,قة فاضية، فيها كام كرسي خشب و الخ,,شب بتاعهم مت,تاكل من الركنة ، بيوت عنكبوت في كل الاركان ، مش قادر اخد نفسي من كمية التراب والري,,حة القذ.رة ديه ..حاولت اش,,غل النور بس تقريباً الكه,,ربا كمان فيها مشكلة ومحتاجة صيانة فا لجأت لكشاف الموبايل

وقفت في الصالة وانا عمال ابص يمين وشمال وبتفقد المنظر وانا بوجه الكشاف وبتفرج على الشكل المقرف داه بس فجأة سم,,عت صوت ميه شغاله، صوت حنفية مفتوحة على الآخر ، استغربت.. حاولت اتأكد يمكن الصوت جاي من مكان تاني، لا بس الصوت من الش,,,قة ، كان واضح وقريب جداً ، م,,شيت ورا الصوت لحد لما لقيت نفسي قدام باب، تقريبا دا حمام ، الصوت جاي من جوا

هي الميه كمان فيها مشكلة وبتشتغل لوحدها ، دا ايه الش,,قة الي عاوزة ش,,,قة ديه.. دا الي اعتقدته، كنت فاكر الحنفيات فيها مشكلة وبتنقط او بتشتغل لوحدها.. فتحت باب الحمام الي كان بيعمل صوت مز,,عج من كتر ماهو مش بيتفتح من فترة كبيرة وكشاف الموبايل في ايدي وبحاول اشوف الميه جايه منين

وجهت الكشاف في الحمام لقيت بانيو قدامي ومليان ميه على اخره ،بس الميه لونها مش طبيعي ، قربت شوية عشان ألاقي جـ,ـثـ..ـة ، جس,,,م بني ادم مرمي في البانيو وعمال ين,,زف د..م لدرجة ان الميه بقي لونها احمر كأنه عايم في بحر د.م ، اول لما شوفت المنظر الموبايل وقع من ايدي وانا كنت هقع من طولي من الخضة الي اتخضتها.. المكان بقي عتمه

السابق1 من 3
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى