القرية المسحوطة

لله عز وجل آيات في الدنيا منها ماذُكر في القرآن عن اقوام عىىصوا الله فأنزل عليهم غضبه،مثل قوم لىىوط وثمود وقوم عاد
قوم لىىوط لم يكونوا آخر الخلق الفىىاسدين،ولعل أقربهم وجعلهم الله عبره وآية كانوا أهل قرية “بومبي Pompeii” البالغ عددهم 200.000نسمة،وهي إحدى المدن الإيطالية اللي تقطع على البحر المتوسط بالقرب من مدينة “نيبلس” الإيطالية،وكانت عامرة ايام حكم الإمبراطور “نيرون” والتي مازالت تخضع لعمليات ترميم لتكشف عن الكثير من الأسرار الإنسانية والمعمارية .

 

مقالات ذات صلة

كان لدى “بومبي”

حضارة مزدهرة وقطع نقدية ،وكانت تطل على جبل بركاني خامد ومعظم السكان أثرياء ، وظهر ذلك على مباني المدينة ،فكانت شوارعها مرصوصة بالحجارة وبها حمامات عامة وشبكات للمياة التي تصل إلى البيوت،كما كان بها ميناء بحري متطور وكان بها مسارح وأسواق ،وآثارهم اظهرت تطور بالفنون من خلال

 

العىىذاب بطريقة غريبة.

مدينة بومبي الأن تعد مزارات للسياحة بعد ان ظلت في طي النسيان واهلكها العىىذاب بطريقة غريبة.

اشتهرت هذه المدينة “بالرنا” وحب أهلها للشىىهوات،وكان يوجد بها بيىىوت للدغىىارة في كل مكان ،وتنتشر غىىرف صغيرة للمىىارسة الرديلة لايوجد بها سوا فىىراش كانوا يمىىارسون “الرنا” والشىىذوذ حتى مع الحبوانات !! ، بعلانية أمام الأطفال وفي كل مكان ويستنكرون من يتستر !

كانوا يرسمون الصور الإىىاحية على جدران منازلهم أمام الأطفال والنساء والكبار ،حتى إن الباحثين اليوم يعتبرون أن فن الحلاعة بدأ في هذه المدينة .

 

لدرجة بعض المناطق فيها يحطر

على الأطفال و الأقل من 18 دخولها بسبب الرسومات الإياحية،وخاصة على بعض المباني والحمامات التي كانت تعرض المنعة لزبائنها.

كانت المفاجأة انهم ظهروا على نفس هيئاتهم وأشكالهم،بعد أن حل الغبار البىىركاني محل الخلايا الحية الرطبة لتظهر على شكل حثة إسمنتية .

أن أهل القرية أحيطوا بموجة حارة من الرماد الملنهب لتصل درجة حرارتها إلى 500 سيليزية،بصورة سريعة جدًا حيث غطت 7 أميال إلى الشاطئ ،وتظهر الحثث على هيئاتها وقد تحجرت الاحساد كما هي ،فتظهر بعضها نائم وآخر جالس وآخرون يجلسون على شاطئ البحر.

 

عندما انفحر البىىركان

ارتفع الرماد إلى 9 اميال في السماء وخرج منة كمية كبيرة من الحىىمم ويقول العلماء إن كمية الطاقة الناجمة عن انقجار البىىركان يفوق أكبر قتبلة نووية ثم تسافط الرماد عليهم كالمطر ودقنهم تحت 76قدمًا.

وبعد الأبحاث على80 حثة من أهل القرية اكتشفوا ان الحثث لم يكن عليها اي علامة للتأهب لحماية أنفسهم او حتى الفرار ولم يبد لأحدهم ردة فعل للتصرف والسبب ان من قوة اليركان كل شي صار بسرعة ب اقل من ثانية !

 

{وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ * فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ * لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ * قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ} [ الأنبياء 11 – 15] .
وهذي الآية تفسر قوم بومبي الإيطالية اللي مىىارسوا الشىىذوذ والرنا مثل قوم لىىوط

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى