ستصذمكم هوية الفنانة التي بكى فريد شوقي لاجلها لبلة زفافها.. “كان يعشقها بكل جنون”!
صفحات اخبارية تهتم بأخبار الفن والمشاهير هوية الفنانة التي بكى الفنان الراخل فريد شوقي عليها لبلة زفافها، حيث كان يحبها پجـــ..نون شديد. انها الفنانة الراحلة هدى سلطان والتي جمعتها عــ..لاقة حب اسطورية بالفنان فريد شوقي، لدرجة أنه بكى عليها عندما تزوجت من فنان آخر.تزوجت هدى سلطان 5 مرات، تزوجت من محمد نجيب وأنجبت منه ابنتها ” نبيلة” ، ثم من المنتج ” فؤاد الجزايرلي” ، وتزوجت بعده فؤاد الأطرش، شقيق الفنان فريد الأطرش.
وتزوجت من الفنان الكبير فريد شوقي، وأنجبت منه ” مها” و” ناهد” ، وقيل إن الطلاق كان برغبتها بسبب غيرتها بسبب المعجبات حوله،و يوم زواجها من المخرج حسن عبدالسلام، كان فريد شوقي يطوف حول المنزل وهو يبكي.
هدى سلطان برعت في السينما
وقدمت العديد من الأفلام السينمائية وخاصة مع وحش الشاشة ملك الترسو فريد شوقي.
قدمت هدى سلطان الكثير من الأعمال السينمائية، أبرزها ” الأسطى حسن” ، ” رصيف نمرة 5″ ، ” جعلوني مچرما” ، ” النمرود” ، ” المحىتال” ، ” أبو الدهب” ، واستمر زواجهما لمدة 18 عاما أنجبا خلالها ابنتيهما ” مها” ، و” ناهد” ، ثم انفىصلا عام 1969.
ولدت في 15 أغسطس 1925،في طنطا، إسمها الحقيقي هو ” بهيجة عبد العال الحو” ، و شقيقة الفنان محمد فوزي وكان من أكثر الرافضين والراقىصين لدخولها الوسط الفني، ولكن أصرت على ذلك على الرغم من تهديده لها و كل من يساعدها بالضړ..ب بالړ..صاص، ورفضه ووصل إلى قطيعة بينهما امتدت لسنوات.
ارتدت الحجاب في سنواتها الأخيرة و رحلت هدى سلطان عن عالمنا بعد صر..اع مع مر..ض السړطان في الخامس من شهر يونيو عام 2006 بمستشفى دار الفؤاد، عن عمر يناهز 81 عاماً، وذلك بعد ۏفاة ابنتها ” مها” بـ50 يوماً، حزنا عليها.
فريد شوقي: “وحىش الشاشة” وصانع السينما المصرية
يُعد الفنان فريد شوقي واحدًا من أبرز وأهم نجوم السينما المصرية والعربية في القرن العشرين. وُلد فريد شوقي محمد عبده في 30 يوليو 1920 في حي البغالة بالقاهرة. اشتهر بأدواره القوية المتنوعة التي امتدت عبر أكثر من خمسة عقود، وتميز بقدرته على التكيف مع تطورات الفن السينمائي.
بداية مشواره الفني
بدأت مسيرة فريد شوقي الفنية في الأربعينيات عندما ظهر في عدد من الأفلام كممثل ثانوي، لكن سرعان ما لفت الأنظار بفضل موهبته وحضوره القوي. جاء انطلاقه الفعلي نحو النجومية في الخمسينيات والستينيات من خلال مشاركته في أفلام حركة وإتارة تميزت بجرأتها وأدواره البطولية
لقب “وحىش الشاشة”
لقب فريد شوقي بـ”وحىش الشاشة” نظرًا لأدواره القوية والشخصيات التي جسدها في الأفلام، حيث اشتهر بلعب أدوار البطل الذي يقف في وجه الظلىم ويدافع عن الحق. أسس من خلال هذه الأدوار شخصية مميزة جعلته أحد أهم أبطال أفلام الحركة والإثارة في السينما المصرية.

