رواية المطلومة
1
كانت تركض وهي مرعـ،ـوبة وخلفها ثلاثة شباب خلفها ووصلت لمكان مسدود وامسكوها وكل واحد منهم اعت@داء عليها وفعلو بها ما فعلو وعادو بعد أن التقطوا لها عدة صور وفيديوهات وهي عادت لمنزلها ودخلت غـ,ـرفتها وهي منهارة واستحمت وأرتدت ملابـ,ـسها وبعد دقائق دخل زوجها وهو غاضب وسحبها وضر@بها وركلها وص@فعها وسبها وشتمها بافضع الشتائم .
قمر؛ انا لست مذنبه هم من فعلو هذا بي ليس ذنبي هل تفهم .
سليم؛ أصمتي انتي من اليوم لستي زوجتي الحمدلله انني لم أرزق بأبناء منكي انتي طالـ،ـق طـ,ـالق بالثلاثة اخرجي من بيـ,ـتي فبالكاد وقفت وجمعت ملابـ,ـسها وذهبت لبيـ,ـت والدتها ففزعت من منظرها وضمتها بحنان وادخلتها غـ,ـرفتها ولم تسالها عن شيء فجلست وضمت قدميها وهي تبكي بشدة فوصلتها رسالة ففتحتها وصد،مت مما رأت صورها وفيديو لها فظلت تبكي عرفت بأنها خـ،ـدعت وبان الفتاة التي كانت تعتبرها أكثر من اختها تخـ،ـونها وتغدر بها فدخلت والدتها وهي مرعـ،ـوبة وتقدمت نحوها وضـ،ـمتها وهدأتها فنـ,ـامت بعد أن تعبت.
وفي جهه اخرى كانت تلك الفتاة تضحك بشدة وأمامها شاب .
سيف؛ نفذنا أوامرك والفيديو نزل على النت بحب أسأل لماذا تكرهينها؟
رهف هههههه؛ لأن سليم تزوجها وتركني ولكن الان سيرجع لي انصرف الان انت لا تعرفني ولم نتقابل وإن رأيتني في أي مكان نحن غرباء فخرج وهو يلعنها وذهب للبار.
وهي كلمت سليم فرد؛ هلا بحياتي كيفك؟
رهف؛ زعلانه منك لماذا لا تكلمني متى ستطلبني من والدي ؟
سليم؛ قريبًا لما اخلص كل اموري بعد يومين ثلاثة أيام المهم تكوني جاهزة فاغلق الهاتف.
وفي صباح اليوم التالي استيقظت قمر واستحمت وأرتدت ملابـ,ـسها وسرحت شعرها ولبـ,ـست حجابها واخذت حقيبتها وكتبها وذهبت للجامعة ولاحظت نظرات الطلاب والطالبات لها وجلست وبعد فترة أتى إليها مجموعة من الطلاب وهم يضحكون ويسخرون منها .
عماد؛ هههههه فيديوهاتك على النت وتكملين دروسك بعد فضـ،ـيحتك هههههههههههههه تعالي معي واخليكي تنسي كل حاجة.
سمير؛ عودي لبيـ,ـتك يا رخيصة لا اعرف كيف استطعتي المجيء هنا بعد فضيـ،ـحتك فسحبها وخلـ,ـع حجابها رغمًا عنها وهي تبكي فأخذت الحجاب ولبـ,ـسته وغادرت الجامعة وزادت معاناتها هي ووالدتها فسحبت اوراقها من الجامعة وسافرن لمدينة أخرى وبحثت عن عمل ولكن لم تجد فعادت ووجدت والدتها قد فارقت الحياة وزادت حالتها سوء وفي اليوم التالي وجدت من يطرق الباب ففتحت ففوجئت بشاب .
قمر ؛ نعم من انت وماذا تريد
-
اختي يوم فرحيمنذ 11 ساعة
-
حلقوا شعريمنذ 11 ساعة
-
الممرضه حكايات صافي هانيمنذ 11 ساعة
-
بنتي كل ما تروح عند اهل ابوهامنذ 11 ساعة
أسد؛ هيا معي لدي عمل لكي .
قمر؛ لماذا اذهب معك وماذا يضمن أن لا تكون مثلهم فظل ينظر لها بسخرية.
أسد ههههههه؛ انا لا أفكر بكي انتي غير جميلة ولا جذابة فأخذت حقيبتها وركبت معه وانطلـ,ـق بها نحو القصر انتي ستعملين خادمة وتعتنين بأبنتي ولا أريد منك الاقتراب مني ولا تدخلي مكتبي ولا تقتربي من غـ,ـرفتي فهمتي فاستسلمت ووافقت فدخلت وتعرفت على ارجاء المكان ودلتها أحد الخادمات على غـ,ـرفتها فرتبت أغراضها وتوضأت وصلت ونزلت وعملت وبعدها ذهبت لغـ,ـرفه الصغيرة وطرقت الباب فسمعت الاذن بدخولها فدخلت.
شهد؛ نظفي المكان جيدًا اجعليه يلمع فظلت تنظف وترتب والصغيرة تتعمد رمي القذارة
وعندما انتهت اعيدي التنظيف انا غير راضية عن هذا فكادت أن تنفـ,ـجر فصبرت ونظفت .
قمر؛ ماذا أيضًا فلدي عمل فتافأجات بها تبكي وتصـ,ـرخ فدخل أسد وركض نحوها وحملها
أسد؛ لماذا تبكين حبيبتي؟
شهد؛ لقد ضـ،ـربتني هذه الخادمة فصدـ,ـمت قمر فوضع شهد وتقدم نحوها وظل يضـ،ـربها وسحبها خارج الغـ,ـرفة وظلت تبكي.
قمر؛ انا لم أفعل لها أي شيء فصفعها وحـ,ـبسها في أحد الغـ,ـرف وهي تبكي وسمعت أذان العصر فقامت وصلت وهي تدعو الله وتقرأ القرآن وبعدها نـ,ـامت.
وعند شهد
؛ لماذا فعلت ذلك انا لم اتوقع ان يثور أبي هكذا المسكينة لا بد وأنها تعاني الان .
وفي المساء ظلت قمر تتوجع من الضـ،ـرب الذي تلقته وفتح الباب ودخلت شهد فلمحت اثر الدموع على وجه قمر فتقدمت منها.
قمر؛ ماذا هناك هل حصل شيء ما؟
شهد؛ لا اريد سماع صوتك بإمكاني أن أجعل والدي أن يقتـ،ـلك مكانك .
قمر؛ هل علمتك والدتك عدم احترام الكبار فغضبت شهد وظلت تبكي وظلت تنادي والدها فدخل حارس .
الحارس؛ ماذا فعلت لكي سيدتي ؟
شهد؛ لقنها درسًا اضـ،ـربها كـ,ـسرها فخافت قمر وابتعدت فتقدم نحوها وظل يضـ،ـربها ويركلها حتى لم تعد قادرة على الحركة توقف هل مـ,ـاتت فخافت شهد وتقدمت نحوها ولمستها وكان نبضها ضعيف احملها لغـ,ـرفتي واتصل بالطبيب فحملها وبعد دقائق أتى الطبيب وصدـ,ـم حين رأى حالتها فعالجها .
الطبيب ؛ اهتمو بها جيدًا لا اعرف هل ستعيش ام ستمـ،ـوت لكن اعتنو بها فخرج وكانت شهد حزينة وأمرت إحدى الخادمات أن تهتم بها وبعد ساعتين وصل أسد.
وسأل عن ابنته هل أكلت وتعالجت ام لا؟
الخادمة؛ لا ليس بعد فغضب وصفع الخادمة.
فذهب لغـ,ـرفة ابنته ودخل ووجدها تبكي؛ ماذا حدث لماذا تبكين يا حبيبتي هل فعلت لكي تلك الخادمة شيء؟
شهد؛ انا من فعلت لها …
للمتابعة اختار متابعة القراءة :



