قصص وروايات

حمايا جابلي عصير

حمايا

جابلي عصير  وقال إني أشربه قدامه؛ ، فبدلتها من غير ما أقول حاجة… وأخت جوزي  لكن الصبح، .

مقالات ذات صلة

— لو مش هتشربي العصير ده يا مريم،…

كان الحاج جابر عبدالسلام واقف على باب الأوضة، ماسك كوباية عصير مانجا في إيده، وعلى وشه ابتسامة غريبة.

كانت الساعة قربت على 11 بالليل. المطر كان بيخبط على إزاز الشبابيك في بيتهم في التجمع الخامس. الشارع كان هادي، وأنوار العربيات بره كانت باينة مشوشة من كتر المطر.

أما عمر، جوز مريم، فكان في الإسكندرية بسبب اجتماع طارئ في الشركة.

وحماتها، نوال، كانت من الصبح راحت تزور قريبتها المريضة في المنوفية.

وفي البيت ما كانش موجود غير 3 أشخاص:

مريم… وحماها جابر… وأخت جوزها داليا.

مريم بقالها سنتين متجوزة عمر.

ومن بره، عيلة عبدالسلام كانت شكلها محترم جدًا.

جابر كان مدير مدرسة خاصة سابقًا لسنين طويلة، ونوال كانت دايمًا بتتكلم عن الأخلاق والقيم في كل مناسبة، وعمر كان مديرًا في شركة نقل كبيرة.

أما داليا، فكانت حياتها عبارة عن كافيهات غالية وطلبات ملهاش آخر.

لكن في البيوت اللي شكلها مثالي بزيادة…

أحيانًا الحقيقة بتكون مختلفة جوه.

من أول ما مريم دخلت العيلة، كانت بتلاحظ إن جابر دايمًا بيحاول يفرض رأيه عليها ويضايقها بكلامه.

في الأول كانت مجرد تعليقات  بيحاول يخليها هزار.

وبعدين بقى يتعمد يضايقها لما يلاقيها لوحدها.

السابق1 من 4
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى